منذ بدء الثورة الصناعية و تغير وجة الأقتصاد فى العالم ، ومع بدء صناعة الترانزيستور سمعنا عن الراديو وبعد ذلك التلفزيون ، ثم جاء عصر تطور تكنولوجيا المعلومات وظهر "الكمبيوتر" الذي كان يؤدى مهام عديدة. ثم جاء عصر ظهور الحواسيب الصغيرة و المحمولة والنهوض بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى ظهور تكنولوجيا "الإنترنت" أو "الشبكة العالمية".
ظهور الأنترنت لم يكن ظهورا عاديا بل أثر على حياتنا بشكل أدى على تغير أنماط وعادات فى حياتنا لم تكن موجودة من قبل . فأصبحت الأعمال التجارية ، والاقتصاد، فضلا عن النظم السياسية والتعليم والمجتمعات العالمية والأمم عموما متأثرة بهذه القوة الجديدة ، وأصبحت الإنترنت الأداة التي تمكنت من محو الحدود بين البلدان والمجتمعات، وأخذت المجتمع الإنساني إلى مستوى مختلف تماما.
والتأمل بنظرة فى حياتنا اليومية نجد جوانب من حياتنا تدخلت فيها الأنترنت ؛ فمثلا التعامل مع البنوك ، حجز تذاكر الطيران والفنادق ، سداد الفواتير المتعددة ، وغيرها من المدفوعات وكذلك تناول الطعام في الخارج وعدم نسيان التسوق عبر الإنترنت. تمكنت الإنترنت لتصبح الميسر السائد لكل فرد.
وأصبح اليوم الملايين من المستخدمين يستخدمون الإنترنت لأغراض مختلفة على مدار اليوم فهم يستخدمون الإنترنت للبحث والتصفح والكتابة والاتصال والاستماع ومشاهدة الأخبار وأشرطة الفيديو والنشر النسخ والطباعة والمناقشات والتجارة والبيع وما إلى ذلك من قائمة الأنشطة والخيارات المتعددة .
ومع الكم الهائل من الملايين من المستخدمين ، أدى ذلك لوجود سوق افتراضى يتم فيه عرض المنتجات والخدمات المتنوعة. ولهذا تواجد مصطلح التجارة والتسويق الألكترونى ، وأصبح هذين المصطلحين من العلوم التى تدرس فى المعاهد والجامعات ، بل تم إنشاء نوادى إلكترونية تقدم العلوم الخاصة بالتجارة الألكترونية و التسويق الألكترونى بشكل مبسط واحترافى لنشر هذا العلم بشكل يفيد الجميع فى تعلمه واستخدامه ، بالمناسبة نحن نقدم دورات تدريبية احترافية في هذا المجال في القريب العاجل إن شاء الله .

